سيدي ! أسامة بن لادن : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أرجو أن تصلك رسالتي هذه وأنت آمن في سربك معافى في بدنك ..
سيدي !
هذه رسالة من أمة من إماء الله .. من المستضعفين الذين لايستطيعون حيلة ، ولايهتدون سبيلا ..
سيدي !
أحببت أن أعلمك بداية أني أحبك في الله
أحببت أن أخبرك أنني قرأت كتبا وكتيبات ، وسمعت مواعظا وكلمات
ولكن شيئا لم يؤثر في ... مثلك
إن كل المواعظ والكلمات لاتزن شيئا بجوار كلمة منك ..
لقد شعرت بكائن جديد يولد داخلي .." اليقين " لما رأيت ثباتك ويقينك ..
لقد بدأت أستشعر معاني العزة .. عزة المسلم ، لما رأيت شموخك .. وعزتك بالله .. وبالله فقط
لقد ولدت من جديد على يديك
سيدي !
لقد بدأت أقرأ القرآن ، وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم .. بروح جديدة ..حية
لقد بدأت ألمح في السيرة معان جديدة ..
كلما تذكرتك ومن معك ذكرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم :
(( إن أمتي هذه كالغيث لايدرى أوله خير أم آخره ))
كأني أرى أحفاد الصدر الأول ..
" أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ..."
" للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون "
لو لم تكن القاعدة أحفاد هؤلاء ...فمن؟
posted by lifekiss @ 10:16 pm :: 0 comment(s)

خليك ملثم
